عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

431

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

النجم الغيطي وممن أخذ عن الشيخ حميد الشيخ محمد علي ابن ابن الشيخ محمد علان المكي الشافعي الصديقي الشهير بابن علان شيخ شيخنا السيد محمد بن السيد حمزة الحسيني نقيب السادة الأشراف بدمشق وفيها شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن أبي اللطف المقدسي الشافعي المتقدم ذكر والده في سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ولد صاحب الترجمة سنة أربعين وتسعمائة وبرع وهو شاب وفضل وتقدم على من هو أسن منه حتى على أخويه وصار مفتي القدس الشريف على مذهب الإمام الشافعي وكان له يد طولى في العربية والمعقولات وله شعر منه قوله مقيدا لأسماء النوم بالنهار وما في كل نوع منها : النوم بعد صلاة الصبح غيلوله * فقر وعند الضحى فالنوم فيلوله وهو الفتور وقبل الميل قيل له * إذ زاد في العقل أي بالقاف قيلوله والنوم بعد زوال بين فاعله * وبين فرض صلاة كان ميلوله وبعد عصر هلاك كان مورثا وكذاك * قلة العقل بالاهمال عيلوله وكان إماما علامة وتوفي رحمه الله تعالى بالقدس الشريف في أواخر صفر وفيها الأستاذ الأعظم شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض بن عبد الخالق بن عبد المنعم بن يحيى بن يعقوب بن نجم الدين بن عيسى بن داود ابن نوح بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه البكري الصديقي الشافعي الأشعري المصري قال في النور أخذ عن والده والقاضي زكريا وغيرهما وكان من آيات الله في الدرس والاملاء يتكلم بما يحير العقول ويذهل الأفكار بحيث لا يرتاب سامعه في أن ما يتكلم به ليس من جنس ما ينال بالكسب وربما كان يتكلم بكلام لا يفهمه أحد من أهل مجلسه مع كون كثير منهم أو أكثرهم على الغاية من التمكن في سائر مراتب